
*

هذه الصورة المقتطعة من منهج التوحيد والفقه " الصف الثالث ابدائي طبعة 1431هـ/1432هـ العام الماضي " هي ليست لتغيير هذا المنهج …بقدر مانطلب التغيير لنهج هذا المعلم أو المعلمة التي يستقي منها الطالب أوالطالبة التبيان لما كتب بهذه المناهج …!!!
فالحال التي وصل إليها البعض من أبنائنا قد يصل حد الكارثية بتفاقمه واستغلاقه ..!!!
فبسبب المغالاة بالايصال لمفاهيم بل أركان أصيلة بإسلاميتنا أصبح أطفالنا "البعض منهم " يعانون الإنزواء بركن " التطبيق رهبةً" ..!!! لارغبةً..وتسابق إلى الخير ..!!
نعم ….هذا حال أطفالنا مع معلمين ومعلمات فقدوا لتوازنهم بسبب الإفراط بايصال مفهوم " نعيم القبر وعذابه "..!!!
ففي ليلة الأمس كنت ببيت أهلي لزيارتهم ، وكانت ترافق لي إبنتي الصغيره ، والتي كانت على موعد مع إبنة خالتها ببيت أهلي …وكانتا بالصف " الرابع الابتدائي " ….عندما دخلت إلى البيت كان البيت يعمّه الهدوء ….إلا من إبنة أختي التي كانت تنتظر لابنتي …لم أجد لأمي …!!…شربت قهوتي التي جاءت بها العاملة المنزلية ببيت أهلي ، والتي كانت جداً تحبني ….و الهدوء لازال يسكن للمكان إلا من همسات "إبنتي وإبنة أختي " في الغرفة المجاوره يلعبن …مرت ساعه بتثاقل كنت أثنائها احمل عتباً على أمي عدم تواجدها رغم علمها بقدومي ..!!!….كان الوقت حينها يقترب من الغروب ….ليحين وقت صلاة المغرب ….أذن المؤذن منادياً لصلاة المغرب …بعدها عم سكون غريب …بحق غريب ….إلا من صوت طغى بأنينه سكون المكان وهدأته ..!!!!والله والله هذا ماحدث بكل صدق ..!!! عندما سمعت لهذا الصوت الغريب غالطت لسمعي وقلت : لربما كان صوت أحد أولاد إخوتي " اللائي يسكنون الأدوار العلوية "…!!! ولكن وعلى فترات متباعده تكرر الصوت ….!!!! فقفزت من فوري مسرعه أبحث عن مصدر هذا الصوت ….وهاهو يبدأ …..لأقترب رويداً رويد من الصوت ….حيث قمت بفتح الباب …لأجد ابنتي وإبنة أختي عند المغسلة …حيث الوضوء لصلاة المغرب ….والتي كانت تتوضأ أولاً هي ابنة أختي " متوافقات هي وابنتي بانتظار أوقات الصلاة ….بفرق أن ابنتي كانت تقرن بين الترقب والمواصلة لحياتها باعتدال " ….لأسارع بالسؤال لهما : " شالصوت ؟؟!……ردت إبنة أختي بابتسامه وبوجه غطت له حمره : هذا أنا خاله نوره …. لتردف ابنتي بصوت ٍ خافت : تكح لما توضي دايماً..وحتى لما تصلي !!
أنا لم أعلق ….وأغلقت الباب …لأستعرض حال ابنة اختي كيف أن وزنها بدأ بالإنخفاض رويداً رويد حد التساؤول لمرأها ..!!!
اثناء استغراقي بالتساؤول دخلت والدتي ….وكانت تستقبل لي بسؤالها : أرسلت الشغالة لك تجيننا بالحوش أنا وزوجة أخوك .. …ماقالت لك ؟؟!!! قلت لها بذهول : لا ..فقط قالت : ماما بالحوش …ضحكت وقلت : يمه الأحواش اختلطت بعقلي ^_^!!!…" حوش البيت ، وحوش والدي " استراحته " ….فقلت لها : الحمدلله أنني لم أذهب هناك " استراحة والدي " …..!!!
كنت أحادث والدتي وعقلي معلق بصوت إبنة أختي …والذي معه تشعر أنه ينتزع قلبك معه بأنينه …فبصدق لا أستطيع الوصف لصوتها ….بحق تمزق قلبي حينما سمعت له عن قرب …!!سألت والدتي : مابالها ابنة أختي ؟؟!!
لتجيبني والدموع بعينيها : والله عين وصابت البنيه …!! صارت تستنى الآذان بين كل وقت ووقت ….حد الجلوس على عتبة المدخل داخل سور المنزل ….وعند الوضوء تطلب مني مرافقتها …وتعيد وتزيد بالوضوء ….وعندما أقول لها لماذا التكرار…إنك ِ تتوضئين بشكل صحيح..؟؟؟!! تجيبها : جده أنا أنظف الصابون بيدي وبعدي













نوره المعيقلي البلوي





































نوووووووووور