كنت دوماً أسمع من زوجي عبارة : للتصدير فقط ….وكنت أرد عليه : أنت دائماً سيء الظن بالدول الأجنبية …!!!!
فكان يرد بقوله : ستثبت لك الأيام صدق ماأقول ، وأرمي إليه !!!
فكنت أهز ّ كتفاي وأقول له باسمه : ربمـــــــــــــــــــــــــــــــــــا !!!!
ربما للخروج من نقاش عقيم معه لإقناعه بإنسانية الدول الأجنبية على الأخص ، وكيف إنتشار المؤسسات الإنسانية لديهم هناك ….ولكن
عجزت معه لإقناعه مثلما عجزت بإقناعه بأن أحداث 11 سبتمبر فقط من صنع القاعدة دون تدخل أو ظلوع أمريكا فيها …!!!!
حيث كان مصراً على ظلوع أمريكا فيها ، وكان تحليله للأحداث بشكل لافت …..لم أعر ذلك إهتماماً وقلت : ربما هو كرهه للقاعدة والأمريكان معاً ….
فكانت الأيام حبلى بالمفاجآت ، والتي ربما بشكل أو بآخر تؤكد حدسه …!!!
وهاأنا اليوم أتأكد من قوة حدسه أيضاً عندما يعلق على عبارة مكتوبه على أي منتج أجنبي (( للتصدير فقط ))….حيث كان من عاداتي الأسبوعية لشعري عمل حمام
زيت (( بالفواكه ))، فأردت تغيير حمام الفواكه إلى حمام بخضروات معينه ، فكان مما أسترعى اهتمامي وجود تلك العبارة التي طالما سمعتها كثيراً من زوجي محذراً من المنتج
الأجنبي (( للتصدير فقط )) …فما كان مني إلا أن ابتسمت ، وأكملت حمام الزيت الغني بخلاصة بعض الخضروات ….ولكن كانت المفاجأة بعد خروجي من الحمام أكرمكم الله
، حيث شعرت بصداع تكرر معي كثيراً مع استعمال هذا المنتج ، في حين لم يحدث هذا معي عند استخدامي حمام الزيت الغني بخلاصة الفواكه …وحتى لأكون ظالمه قمت بالرجوع
للمنتج الأول ، وبعدها واصلت المنتج الثاني وكانت المفارقة الواضحة ……والتي عندها تفهمت مقولة زوجي الأزلية : للتصدير فقط …!!!!
فرغم أن تلك العبارة (( للتصدير فقط )) أراها كثيراً على بعض المنتجات الأجنبية إلا أنني لم أرعها إهتماماً ربما لأن آثارها بعيدة المدى ،أو أن الصحة العامة للناس لم تصبح كما يرام
فيتصادف معها أعراض أخرى لاتجعلنا نتخيل البتة أنها من تأثير تلك المنتجات !!! والتي أصبحت عادات ملاصقه لنا باستخدامها ، والتي ماإن نستمر باستخدامها حتى تظهر لنا
تحذيرات صحية مفاجئه سواء من الصحة العالمية ،أو حتى الصحة المحلية …..ولكن بعد استهلاكنا للجزء الأعظم من منتجاتها ، وبات من الصعب علينا الفكاك منها
سواء في العادات الشخصية (أدوات العناية )، أو الغذائية ، والتي ربما لارتباطنا الوثيق بها ، والتي ربما تكون في أحيان كثيره مرت معنا بجميع مراحل عمرنا
ليطلق أحدهم عباراته بتهكم : ياشيخ سيبك !!! ماحنا من زمان بنستخدمها ، والحمدلله هذا أنا وأنت ماصابنا شيء ، أقول بس كل كل يافلان !!!!!
….نعم ….ربما كان أولئك البسطاء من الناس محقين !!!
فأين تلك المؤسسات العالمية ،أو حتى المحلية من تلك المصنفات المخالفة ؟؟؟!!!
أين هم عندما سمحوا لها بالتداول ؟؟؟!!!
أين هم عنها عندما كانت ختوم الإجازة من قبلهم تزينها ؟؟؟!!
أين موقع هيئة المصنفات من ذلك كله ؟؟؟!!!
أين مراكز البحوث التي صرفت عليها الدولة البلايين البلايين من الريالات ؟؟؟؟!!!!
أين الأمانة المهنية لموظفي الرقابة على المصنفات ؟؟؟!!!!
أين روح الحمية ؟؟؟!!!
أين روح الخوف على الأوطان ، ومستقبل أجياله ؟؟؟؟؟!!!
……ربما تكون المصنفات الغذائية ، أو حتى المصنفات الخاصة بالعناية الشخصية ربما آثارها الجانبية بعديدة المدى ،أو بعبارة أخرى لنقل تتسبب بإصابات قد تكون
منها السطحية ، أو حتى العميقة ولكن يظل الشك بتلك المنتجات مستبعد إلى حدٍ ما ، ملقين بالحمل في ذلك على العادات الغذائية ،أو حتى بسلوك التعاطي مع تلك المنتجات من حيث
الإستخدام ،أو حتى مطالعة تاريخ الصلاحية ….أما توجيه النقد للمنتج نفسه فلا أنت ولاغيرك يجرىء على ذلك كيف لا وهو المنتج العالمي ذاته الذي وثقت به، ولم يكن
خيارك إلا هو …!!!!
حتى التبغ رغم ضراوة أثارة الجانبية إلا أن أولئك المصنعون له ربما ملّوا من غباء أولئك المستهلكين فأقدموا على خلط محتويات لفافة التبغ بمواد مخدرة ،أو مواد فاتكه تسرّع من هلاكه
وكأنها بذلك تقول : سحقاً لك كيف لك الفكاك ؟؟!! لن نتركك إلا مريضاً أو حتى نزيلاً(لاحد دور الإدمان ) ، أو حتى قتيلاً وهو ما تم ملاحظته في الآونة الأخيرة على مدمني التبغ )
السجائر …!!!!
لا ولم يقتصر أذاهم على ذلك فقط بل تعداه لإعداد خطة سريعة الرّبحية ، قوية الفتك بسكان العالم الإسلامي بل العالم أجمع ، حيث تم التخليق لفيروس H1N1 وهو دمج لعدة أوبئه
بصورة فيروس يحتوي كل هذا ، وبصورة فاتكه ….ليجتاح العالم أجمع بشكل لافت ليشتعل معها القلق العالمي بضرورة التخليق لعقار به يتم السيطرة على هذا الوباء الفاتك ، ومع هذا
القلق العالمي نشطت بعض البحوث العالمية بفك شفرة هذا الفايروس ، والذي أثبت لها وبشكل لايقبل الجدال أنه فيروس تجميع أمريكي يحمل في طياته مؤامرة عالمية ، من ضمن أهدافها
الربح المادي
































































نوووووووووور